السيد هاشم الرسولي المحلاتي

429

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

كتابه وجعله اخر دعوى أهل جنّته وختم به قضائه والحمد للّه الّذى لا يزال ولا يزول والحمد للّه الّذى كان قبل كلّ كائن فلا يوجد لشئ موضع قبله والحمد للّه الاوّل فلا يكون كائن قبله والاخر فلا شئ بعده وهو الباقي الدّآئم بغير غاية ولا فناء الحمد للّه الّذى لا تدرك الأوهام صفته الحمد للّه الّذى ذهلت العقول عن مبلغ عظمته حتّى يرجعوا إلى ما امتدح به نفسه من عزّه وجوده وطوله الحمد للّه الّذى سدّ الهواء بالسّماء ودحى الأرض على الماء واختار لنفسه الأسماء الحسنى الحمد للّه الواحد بغير تشبيه العالم بغير تكوين الباقي بغير كلفة الخالق بغير منصبة الموصوف بغير غاية المعروف بغير منتهى الحمد للّه ربّ السّموات السّبع وربّ العرش العظيم وربّ الأنبياء والمرسلين وربّ الأوّلين والآخرين أحدا صمدا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ملك الملوك بقدرته واستعبد الأرباب بعزّته وساد العظماء بجبروته واصطنع الفخر والاستكبار لنفسه وجعل الفضل